الدنيا كانت رمضان
مروّح من الشغل انا, ماشي بشارع الجامعة الأردنية , كانت سنة ال2006 , لسه في بشارع الجامعة اشارتين ورا بعض , عند مستشفى الإسراء , وحدة بتكون حمرا والثانية خضرا
اجت عيني عالخضرا اللي هي قدام ونسيت الحمرا اللي المفروض اوقف عليها
ظليت ماشي , صوت ضربة قويّة , السيارة بتلف وبتضرب بالرصيف وبتقلب على ظهرها
بعد ستر ربنا , حزام الأمان اللي بلبسه دايما هو اللي ثبتني بمكاني وما خلاني اتحرك مع قلبة السيارة
لحظات حسيتها طويلة , لحد هسه ما فهمت شو اللي صار
اللي استوعبته لحد هسه انه السيارة قالبة على ظهرها وانا معلّق من حزام الأمان رأسا على عقب D:
فكيت الحزام ووقعت بفعل الجاذبية
اول صوت اجاني من برة : اطفي السيارة , اطفي السيارة
طفيت السيارة , البابين الاماميات ما فتحوا لأنهم تطعجوا من الضربة, حاولت افتح الباب الخلفي , برضه ما فتح , قعدت اضرب القزاز برجلي عشان ينكسر , برضه ما زبطت , كانت القوة والحيل = صفر
شب من برة ضرب القزاز برجله وكسره وطلعت من الباب, الحمد لله الحمد لله , ما كان في اي اصابة الا جرح بسيط عالكوع من القزاز
كان في موظف من عنا من الشركة واقف عالاشارة وراي - اللي انا قطعتها حمرا - اجا يركض ,وبسألني : وك شو صار , قلتله ما عندي فكرة
تطلعت لورا شوي , لقيت سيارة واقفة بنص الشارع وجواتها بنت ماسكة الستيرنج وصافنة ومش راضية تفتح الشباك تحكي مع اي حدا
هسه توضحت الامور , انا قطعت اشارة حمرا بالوقت اللي كانت الاشارة اللي جاي من البوابة الشمالية لونها اخضر , فا البنت ما توقعت حدا اطرم زيي يقطع اشارة حمرا فا ضربت السيارة عالباب الخلفي وصار اللي صار بعدها
خلال دقيقتين 3 , اجا الدفاع المدني والشرطة , قلبوا السيارة رجعوها لوضعها الاصلي واجوا سألوني فيك اشي بوجعك , قلتلهم لأ فا انتبهوا للدم على كوعي ونظفوا الجرح
الشرطي سألني شو صار؟ حكيتله قطعت اشارة حمرا انا والحق علي , حكالي بسيطة ان شاء الله الحمد لله على سلامتك
راح تطلع عالوضع بشكل عام ورجعلي , حكالي راح اعطيك مخالفة اهمال تسبب بحادث سير , ما راح احطلك اياها اشارة حمرا , بتيجي المسا عالمخفر بتدفع المخالفة وبتوخذ الرخصة وتوكل على الله
قلتله سيدي ما قصرت وبارك الله فيك
واجا الونش وسحبنا السيارة على كراج بالرصيفة محل ما انا ساكن
روحنا عالبيت , وصلنا البيت بعد اذان المغرب, الناس افطرت وانا قعدت على السفرة, بس طبعا جسمي اللي قاعد مش اكثر , لأنه عقلي كان فيه مليوون قصة وقلبي اصلا ما حسيت فيه يومها, ما اكلت ولا اجا ببالي الاكل , بعد اذان العشا رحنا نجيب الرخصة, كنت قاعد بالكرسي الخلفي بسيارة صاحبنا وبرجّ من الخوف, خفت من السيارة اللي قاعد فيها, بس الحمد لله مشت الامور , اخذت الرخصة وروّحت انام , وما اطولها من ليلة كانت :(
عالهامش , صار في شغلات جانبيّة كثير منها
واحد من الشباب اتصل فيي زي المصروع, وك شو صااااااااااااااااار , حكيتله هيك هيك والله , قلتله عادي ما تقلق ما انا بعثتلك سمايلي فيس مع المسج , المفروض تعرف انه ما صار اشي الحمد لله, طبعا قعد يردحلي هو رسميّا وبقية النص مفقودة هههههههههههههههههههههههههههه
اجت عيني عالخضرا اللي هي قدام ونسيت الحمرا اللي المفروض اوقف عليها
ظليت ماشي , صوت ضربة قويّة , السيارة بتلف وبتضرب بالرصيف وبتقلب على ظهرها
بعد ستر ربنا , حزام الأمان اللي بلبسه دايما هو اللي ثبتني بمكاني وما خلاني اتحرك مع قلبة السيارة
لحظات حسيتها طويلة , لحد هسه ما فهمت شو اللي صار
اللي استوعبته لحد هسه انه السيارة قالبة على ظهرها وانا معلّق من حزام الأمان رأسا على عقب D:
فكيت الحزام ووقعت بفعل الجاذبية
اول صوت اجاني من برة : اطفي السيارة , اطفي السيارة
طفيت السيارة , البابين الاماميات ما فتحوا لأنهم تطعجوا من الضربة, حاولت افتح الباب الخلفي , برضه ما فتح , قعدت اضرب القزاز برجلي عشان ينكسر , برضه ما زبطت , كانت القوة والحيل = صفر
شب من برة ضرب القزاز برجله وكسره وطلعت من الباب, الحمد لله الحمد لله , ما كان في اي اصابة الا جرح بسيط عالكوع من القزاز
كان في موظف من عنا من الشركة واقف عالاشارة وراي - اللي انا قطعتها حمرا - اجا يركض ,وبسألني : وك شو صار , قلتله ما عندي فكرة
تطلعت لورا شوي , لقيت سيارة واقفة بنص الشارع وجواتها بنت ماسكة الستيرنج وصافنة ومش راضية تفتح الشباك تحكي مع اي حدا
هسه توضحت الامور , انا قطعت اشارة حمرا بالوقت اللي كانت الاشارة اللي جاي من البوابة الشمالية لونها اخضر , فا البنت ما توقعت حدا اطرم زيي يقطع اشارة حمرا فا ضربت السيارة عالباب الخلفي وصار اللي صار بعدها
خلال دقيقتين 3 , اجا الدفاع المدني والشرطة , قلبوا السيارة رجعوها لوضعها الاصلي واجوا سألوني فيك اشي بوجعك , قلتلهم لأ فا انتبهوا للدم على كوعي ونظفوا الجرح
الشرطي سألني شو صار؟ حكيتله قطعت اشارة حمرا انا والحق علي , حكالي بسيطة ان شاء الله الحمد لله على سلامتك
راح تطلع عالوضع بشكل عام ورجعلي , حكالي راح اعطيك مخالفة اهمال تسبب بحادث سير , ما راح احطلك اياها اشارة حمرا , بتيجي المسا عالمخفر بتدفع المخالفة وبتوخذ الرخصة وتوكل على الله
قلتله سيدي ما قصرت وبارك الله فيك
واجا الونش وسحبنا السيارة على كراج بالرصيفة محل ما انا ساكن
روحنا عالبيت , وصلنا البيت بعد اذان المغرب, الناس افطرت وانا قعدت على السفرة, بس طبعا جسمي اللي قاعد مش اكثر , لأنه عقلي كان فيه مليوون قصة وقلبي اصلا ما حسيت فيه يومها, ما اكلت ولا اجا ببالي الاكل , بعد اذان العشا رحنا نجيب الرخصة, كنت قاعد بالكرسي الخلفي بسيارة صاحبنا وبرجّ من الخوف, خفت من السيارة اللي قاعد فيها, بس الحمد لله مشت الامور , اخذت الرخصة وروّحت انام , وما اطولها من ليلة كانت :(
عالهامش , صار في شغلات جانبيّة كثير منها
- قعدنا انا واخوي نتجادل لمدة 5 دقايق انه مين بده يوخذ السيارة , من جهتي انا مصرّ اخليها معه لأنه معزوم , وهو مصرّ انه يعطيني اياها وهو بدبّر حاله بعد العزومة , طبعا اخر اشي قمعني وخلاني اوخذها
- الشب اللي اجا كسر القزاز برجله , حسيت كان يركض من3 كيلو, لأنه القزاز اجا كله بوجهي ومنها انجرحت لما حاولت احط ايدي على وجهي هههههههههههه
- بس نزلت, كان في شوية فراطة - عملة معدنية - واقعة عالارض من السيارة , فا نزلت الم فيهم, بعدين تطلعت على حالي, انه انت شووووووووووو بتعمل قاعد, السيارة كلها قلبت وانت بتلم الفراطة؟!!!! فا رميتهم ههههههههههه
- للأسف, تملكتني لحظة غضب بعد الحادث, وضربت مراية السيارة برجلي قد ما كنت معصّب, بعدين اكتشفت انه بكفي ما صار معي اشي خطير وهاي اكبر نعمة الحمد لله , وندمت بعدها كثيييييييير
- كان في عامل نظافة قريب عالسيارة, وكانت بايدي نظارة شمسية , طعجتها وكسرتها ورحت عنده اعطيته اياها يرميها, بعد شوي كسرت قطعة بالسيارة وبرضه رحت اعطيته اياها يرميها , بعدين شفت القرآن الصغير اللي بكون معلق عالمراية , رحت طلته كمان واعطيته اياه
- كان غطا تنك البنزين مفتوح من الضربة , سكرته ما بعرف ليش هههههههه
- رنيت على اخوي حكيتله عملت حادث , اجا بسرعة مع صحابنا من الشركة, اول ما شاف السيارة صار يضحك - طبعا السيارة اله مش الي - , انه كيف قلبتها بهاي المساحة الضيقة , قلتله اختصرني, حكالي المهم ما انك بخير , ورد كمل ضحك , كنت بدي اضربه
- دليل انه قديش احنا شعب بنحبّ نفتي, كنت واقف جنب 2 شباب بحكوا عن الحادث , فا واحد بحكي للثاني هاذ كان مسرع كثير وقلبت معه , فا انا تطلعت عليه وحكيتله انا اللي عملت الحادث والسيارة كانت على سرعة 40 مش اكثر وقت الضربة , فا سكت الشب بعدها
- طبعا اكيد الكل طال موبايله وقعد يصوّر فيديو وتصوير عادي , بس اللي لفت انتباهي واحد معاه كاميرة فيديو هاندي كام وقاعد بصور
- طبعا نفسيتي كانت زي العمى من جوة , بس كنت متماسك
- رحت على البنت بالسيارة, اشرت بايدي الها انه نزلي القزاز, نزلته وقلتلها الحمد لله عالسلامة, كانت بدها تبكي وهي بتحكي الله يسلمك, بس الشب اللي ضربته لساته ما طلع من السيارة , ضحكت انا وقلتلها انا الشب اللي ضربتيه وهيني الحمد لله ما فيي اشي, ساعتها صارت تبكي عنجد
- كثير صار في تأويلات من الشباب انه عشانك صايم يمكن كنت معصب وبتلاخم , للأسف ما حدا صدقني لما حكيتلهم انه الصيام ما بأثر على نفسيتي الحمد لله واني كنت جدا رايق وقت الحادث , لا معصّب ولا مسرع ولا اشي :)
- والدتي الله يخليها ويسعدها , كانت بنفس اليوم طالعة عمرة, طبعا ما حكينالها اشي بلاش تنزل من الباص وترجع على عمان مشي, لأنها بقلبها الحنون ما راح تصدّق لو حلفنالها مليون يمين انه ما في اشي
- طبعا يومها حكيت معها الصبح بسألها عن الباص متى راح يطلع , كل شوي كنت اتصل واسأل لحد ما مشى الباص, بعد الحادث خطر ببالي انه من كثرة تلفوناتي الها بهذاك اليوم بالذات , كنت زي كأني عارف اني بودّع فيها لأني كنت حاسس انه راح يصير حادث
- ظليت ماسك اعصابي لحد ما حطيت راسي انام , ما عرفت , قمت فتحت القرآن وقعدت اقرأ, بعدها صرت ابكي زي الولد الصغير, كانت لسه اصوات الحادث براسي زي كأنها اغنية بتعيد وبتزيد , قعدت الأصوات اكثر من سنة
- بعثت مسج لصحابي عالتلفون كانت كالتالي
- انا عملت حادث وقلبت السيارة, بس الحمد لله ما صار فيي اشي :)
واحد من الشباب اتصل فيي زي المصروع, وك شو صااااااااااااااااار , حكيتله هيك هيك والله , قلتله عادي ما تقلق ما انا بعثتلك سمايلي فيس مع المسج , المفروض تعرف انه ما صار اشي الحمد لله, طبعا قعد يردحلي هو رسميّا وبقية النص مفقودة هههههههههههههههههههههههههههه
- ثاني يوم لما صحيت كان عندي الم رهيب بكتفي الشمال من اثر شدة حزام الامان بعد الضربة, طبعا كتفي الشمال اصلا فيه تمزّق
الله يبعد عنكم كل شر يا رب ويحفظكم من كل أذى ان شاء الله , وسامحونا عالاطالة
اسلوب الكتابة مستوحى من تدوينة ارشيف الذكريات من مدونة الكيل بمكيالين




